شمس الدين السخاوي
223
الضوء اللامع لأهل القرن التاسع
التلاوة والصدقة متوددا لأصحابه مبادرا لقضاء حوائجهم متفقدا لهم سمحا كريما ذا مودة وأفضال وبر خصوصا للطلبة والغرباء لكنه ضيق العطن وله في ذلك حكايات مع نظم وإنشاء متوسطين مترفها في مأكله وملبسه وسائر شؤونه محبا في الأسماع جليل الهمة في أمر العبادة بحيث أنه لم يقطع ورده في ليلة موته بل ساعة موته صلى الضحى قائما متكئا على بعض خدمه ، ومن شيوخه بالسماع البرهان بن جماعة والأمدي والجمال الباجي وابن مغلطاي والجمال بن حديدة والعز أبو اليمن بن الكويك وحسين التكريتي والعز أبو عمر عبد العزيز الأسيوطي والشموس ابن الخشاب وابن حسب الله والرفا وابن أبي زبا والشرف ابن الكويك والشرف أبو الفضل المقدسي والزين بن الشيخة ومحمد بن عمر الكتاني والعفيف النشاوري والصلاح البلبيسي والمحيوي القروي والنجم بن رزين والتقي بن حاتم والمجد إسماعيل الحنفي والسراج عمر الكومي والبدر محمود العجلوني والسويداوي والحلاوي وأحمد بن هلال المكي وعبد الرحمن بن حسين التكريتي وجويرية ابنة الهكاري وأختها أسماء وعائشة ابنة أحمد بن إسماعيل بن الأثير وقطر النبات سكرة النوبية وأيملك ابنة تتر بن بيبرس في آخرين من شيوخ القاهرة والواردين إليها ، وأجاز له أبو الهول الجزري وابن المحب الحافظ والبهاء بن الدماميني ومحمد بن محمد بن داود بن حمزة والشمس العسقلاني وآخرون وأثنى عليه شيخنا في أنبائه وكذا التقي المقريزي في عقوده وغيرها وحكى عنه حكاية وآخرون . ومات مطعونا في منزله الذي ولد به في ضحى يوم الثلاثاء سابع عشري شوال سنة إحدى وأربعين ودفن من الغد في تربتهم خارج باب النصر بعد أن صلى عليه شيخنا في مشهد عظيم حضره أكابر العلماء والطلبة والأعيان وغيرهم رحمه الله وإيانا . محمد بن حسن بن السمين اليمني . ولد في جمادى الثانية سنة ست وأربعين وسبعمائة ، روى عن خاله المحدث أحمد بن إبراهيم العسيلي عن العفيف اليافعي إجازة ، وذكره التقي بن فهد في معجمه . ويحرر اسم جده ونسبة شيخه . محمد بن حسن بن سويد الشمس بن البدر المصري المالكي أخو الوجيه عبد الرحمن وصاحب الترجمة أكبر والوجيه أنبه لتقريب إبيهما له ، وهو والد الصدر محمد وعائشة سبطي الجلال البلقيني . مات سنة أربع وثلاثين تقريبا . محمد بن حسن بن شعبان بن أبي بكر الباعواري قرية من أعمال